صلاة بلا روح!؟

“هذا الإدراج جاء ب”إلهام ٍ” من مدوّنة “هداية

لماذا عندما نصلي نستذكر كلّ أمور الدنيا و عوالقها و لا نخشع؟

😦

لماذا لا نحسّ بعظمة “الله أكبر” عند بدء الصلاة + الانتقال من ركن لآخر فيها؟

لماذا تخطر لنا كل الأشياء التافهة من شاكلة إحكام إزرار كمّ القميص / النظر إلى الساعة / الحكّة اللا معقولة / الانبعاجات في السجّاد الذي أمامنا / طقطقة الأصابع / و غير ذلك الكثير!؟

أظنّ أننا نصلي -إلا من رحم الله و وفقه- صلاة ً بلا روح، لا نتمعّن فيما نقرأ (أصلا ً لا نعلم كثيرا ً ممّا نتلو ، لا معنى ً و لا أسباب نزول و لا … و لا …) ، صلاتنا لا تنهانا و لا تأمرنا… إنما هي حركات نؤدّيها كيفما اتفق و ….إنّ الله غفور رحيم! صح؟

تنتهي الصلاة فنهرع للعودة لحياتنا، كأننا كنّا في رباط و رازحين تحت ثقل قيد ٍ محكم ٍ و نسينا -أو تعاميْنا- عن أرحنا بها و ليس منها

😦

حلول؟ شاركونا بكيفية تغلبكم على صلاة بلا روح

يتبع

new driving “theme”

قبل يوميْن و أثناء توجهي للكلية (حيث من المفترض أنني أقوم بتدريس بعض الطربشات هناك) :DD، لقيت سيّارة قادمة من الاتجاه الآخر، و مع أنّ أولوية المرور لجهتي فإنّي توقفت (و هو درس صعيب تعلمته أثناء مكوثي هنا في السعوديّة).. المهمّ أن السيارة الأخرى مرّت.. المصيبة أن السائق كان يقرأ الجريدة! و لو أنه كان يقرأ أو يتصفح بيد و يسوق بيد “مثلا ً” لكان أمرا ً شبه مقبول حتى في دولنا العربيّة، و لكنّ صاحبنا هذا كان فاردا ً لأجنحة الجريدة أمام المقود و يقرأ -بشغف-! بصراحة أوّل مرة أرى مثل ذلك… لا أودّ هنا أن ألمّح بأن قيادة السيارات في الأردنّ أفضل و لكن أن تقرأ جريدة! يعني أي و الله كثير… مو هيك الاستهتار.

أنا لم أجد نفسي إلا و أنا أطلق وابلا ً من الزامور عليه، بس المشكلة و لا عبّرني! 😦 …

أتذكر الصيف الماضي عندما كنا في إجازة في الأردنّ، لم يبق شخص ٌ واحد ٌ لم يعلّق على طريقة قيادتي للسيّارة! بصراحة أنا من الناس ال”مُمِلّين” في قيادة السيّارة… أعطي إشارة “غمّاز” كل مرّة / أتوقف على الإشارة حتى لو كانت الساعة الثالثة صباحا ً / أخرج قبل 10 – 15 دقيقة أبكر من الموعد للوصول في الوقت المحدّد و لكي لا أضطر للإسراع في حال حصول أي ظرف ما / …

عائلتي / عائلة زوجتي / أصدقائي / كلهم أخبروني بأني تغيّرت و إلى حدّ خطير في القيادة و أني مشروع “انتحار” على الشارع!

أظن أن الواحد يتعوّد على نسق القيادة في المكان الذي يسكن فيه إلى درجة أنه لا يعود قادرا ً على التمييز + الوعي بذلك.

الفترة الماضية أخبرتني زوجتي بأني عدت للإسراع و مشاكسة السيارات الأخرى و هلمّ جرا…

و فعلا ً بعد أن بدأت أحصي و أنتبه لممارساتي اكتشفت أني سائق “سيء” 😦

و هكذا… وضعت ورقة في السيارة، فيها من البنود:

1-   السرعة …. خط أحمر!

2-   الزامور … ليس له داع ٍ

3-   حزام الأمان … أوليّة … لأيّ “مشوار” يأخذ أكثر من دقيقة –  يعني دااااائما ً 🙂

4-   عدم المجادلة و المشاكسة مع أيّ كان (من شهر نيسان إلى الآن تخانقت مع 3 أشخاص! خناقة خناقة يعني! للأسف)

5-   الاستغناء عن حق الأولويّة في المرور و عدم العصبيّة من جرّاء منحها للآخر

6-   عدم قطع الإشارة و هي صفراء… أبدا ً

7-   عدم الخناق مع الجيران إذا استولى أحدهم على مكان الاصطفاف الخاصّ بنا

كتابة الورقة أفادتني كثيرا ً و كذا مراقبة زوجتي للتطبيق في كل مرّة نخرج سويا ً … للأسف القيادة هنا …صعبة! للغاية.

هناك مظاهر سلبيّة متعدّدة ليس أقلها السرعة الجنونيّة + قيادة ال”أطفال” الرعنة لسيّارات آبائهم.

أتمنى و أدعو أن يسلّم كلا ً منكم من الحوادث… صغيرها و كبيرها.

أتذكر كلام أحد الناس عن السيّارات: “مركبات قتل مع وقف التنفيذ المؤقت”

السلامة أولا ً و ثانيا ً و ثالثا ً و داااااااائما ً.

أرجو من الكلّ أن ت/يلاحظ ممارساته/ه القياديّة/السواقيّة و أن يطلب ممن حوله أن يساعدوه/ا في الملاحظة، و أن يتخذ إجراءات مناسبة للحيلولة دون وقوع حادث قدر الإمكان.

راقب/ي نفسك، و كن بأمان أكثر 🙂 🙂

القلب الرؤوم

أحببت أن أنقل شيئا ً مما سمعته على الإذاعة “شخص إذاعي جدّا ً أنا على فكرة :)”، هي عن حادثة معروفة حيث جاء شابّ إلى الرسول الحبيب، محمّد صلى الله عليه و سلّم، يستأذنه في الزنا! يريد “رخصة” من النبيّ في أن يزني لأنه لا يستطيع (و لا يريد!) أن يترك ذلك. القصّة معروفة كما ذكرت و لكن أعجبني المنظور الذي تناوله المتكلم من القصة.

هو سلط الضوء على مشاهدات تعكس كيف أن رسولنا العظيم احتوى الموقف بقلبه الرحيم، و استخلص لنا دروسا ً قيّمة بالفعل.

ذكر كيف أنّ الرسول كفّ أصحابه عن الشابّ حين حاولوا زجره و نهره عمّا قال و طلب. كيف أنه هدّأ من روع الشابّ و أدناه منه. كيف أنه استخدم معه الأسلوب المناسب (لم يهدّده أو يروّعه بآيات العذاب “ابتداء ً على الأقلّ” بل استخدم طريقة تناسب عمره و تكلم معه بعقلانيّة و إقناع). و في النهاية دعا له و انتهى الموقف!

لدى التوقف عند التصرّفات التي قام بها خير الأنام، نلاحظ كيف أن منبعها هداية الناس و الرحمة بهم (و ما بعثناك إلا رحمة للعامين). كفه أصحابه + تقريبه للشابّ منه + التكلم معه بهدوء و تذكيره بأنّ الناس لا يرضون لأزواجهم/بناتهم/عماتهم/خالاتهم بالزنا كما لا يرضى هو بذلك لمحارمه أيضا ً.

و هناك نقطتان أخريتان:

الأولى: كيف أنّ الشابّ ذهب لرسول الله، و في مجلسه. لم يخَف و لم يقابله وحده مثلا ً. لماذا؟ لأنّ تصرفات الرسول في حياته اليوميّة مع الكل هي مثالُ العطف و الرحمة. الشابّ كان مطمئنا ً و كذا واثقا ً من استجابة الرسول إليه. و الثانية: أنّ الرسول الكريم و بعد أنْ تمكن من احتواء “الموقف” لم يقم في نهاية الأمر بزجر الشابّ أو التقليل من شأنه مثلا ً، بل دعا له! و في هذا درسٌ بالغ الأهميّة للقادة و المربّين في كل مجال، بأن لا يحاولوا فرض سطوتهم على الآخرين (لتعزيز سلطتهم في عيون الآخرين و/أو تحذير الباقين من تكرار تصرّفٍ ما مثلا ً) و بخاصة بعد “استحواذهم” على قلوب و عقول مرؤوسيهم.

– ورد في الأثر أن الشابّ عندما خرج من عند رسول الله، و بعد أن دعا له، لم يكن شيء  ٌ أبغض في قلبه من الزنا. طبعا ً هذا بتوفيق ٍ من الله عزّ و جلّ و لكن الشاهد هنا أن “معاملة” الرسول له كانت العامل الحاسم في تغيير نظرة الشابّ.

أحبّ أن أضيف موقفا ً آخر يوطّن لمدى رحمة الرسول؛ عندما جاءه عبد الله بن عبّاس يوما ً و هو صغير و ضمّه إليه و دعا له بالعِلم (حبر الأمّة هو عبد الله بن عبّاس). ما أريد أن أستوقفه هنا هو لقطة “ضمّه”، كان الرسول ذا قلب كبير ٍ كبير و عطوف على أمّته.

هذا ما أحببت مشاركتكم إيّاه. 🙂

رمضان يحزم أمتعته

ها قد أوشك شهر الطاعات و مضاعفة الحسنات على الرحيل! 😦
الليلة ليلة السابع و العشرين منه و المرجّح أن تكون ليلة القدر ، أدعو الله أن يبلغناها و نكسب أجر أكثر من 83 سنة من العبادة في ليلة واحدة.
فقط أحببت أن أشارككم بفكرة تتعلق بالإفطار، كنت أودّ لو كتبت هذا قبلا ً و لكن الشهر له أوّليّة قصوى 🙂
باختصار ما رأيكم بإفطار تقشّفيّ ٍ “واحد” فيما بقي من شهر رمضان؟
إذا استطعت أن تعمّم الفكرة على الأُسرة فبها و نعمت و إلا فوحدك.
لا ضرورة لل”شوربة” و لا ل “3-4” أنواع من السلطات
و لا لقطعة لحم “قطعة! بل هي قطع :]” و لا دجاج “أصلا ً الدجاج = لحم ;)” و لا سمك و لا أي شيء من ذاك القبيل
لا عصير و لا تمر هندي و لا قمر الدين.
و لا حلويات بعد الأكل (بس أنا راسي بوجعني إذا ما اتحلّيت!) too bad
طبعا ً الفكرة يمكن صعبة شوي
و البعض يمكن يقول “مهو حضرتك بتصومش فمو فارقة معك” 🙂
بس جد يا جماعة
بدي نذكّر بعض إنو فيه ناس هذا هو طبيعة أكلهم طوااااااااااااال العام
فكّر/ي بذلك و شوف هل بتصبر/ي على ذلك ليوم واحد؟ واحد فقط! و أصلا ً لوجبة واحدة و ليس ليوم كامل، أنقدر؟
و كل عام و أنتم جميعا ً بخير.