saying yes & no

تعلّم أن تقول لا للجيّد لكي تتمكّن أن تقول نعم للممتاز

جون ماكسويل 

Learn to say ”no” to the good so you can say ”yes” to the best

John Maxwell

قائل العبارة إداريّ فذ و صاحب كتب عديدة عن القيادة و مهارات الاتصال و هي تصلح -برأيي- لكافة مناحي الحياة و ليس فقط في بيئة العمل

* استقيت العبارة قبل فترة من جانسيت  

انتخابااااااااااااااااااااااااات

حان دوري “هييييييييييييييييييه” لإنزال السطل داخل البئر و الإدلاء برأيي حول الانتخابات البرلمانية في الأردنّ و التي طال انتظارها “أظنّ أنّه طال انتظارها”

قمت بالاستعانة بصديقي َ الخبير -في كل شيء- الناشط طربش/إطربش ليحدّثنا عن مرئيّاته حول الوضع الراهن، و كان هذا اللقاء

حضرتي: أهلا ً أستاذ طربش و شكرا ً لتفضلك ببعض ٍ من وقتك

طربش: أهلا ً أهلا ً *باقتضاب

حضرتي: هل لك أن تشاركنا تحليلك فيما يتعلق بالوضع السياسيّ في الأردنّ و بخاصة أننا في مرحلة الانتخابات النيابيّة؟

طربش: أي وضع سياسيّ!   على العموم أنا سألقي ببعض  الإضاءات و أترك للقارئ/ة الكريم/ة أن ت/يستقي منها ما  ت/يشاء

                                                                           

كان تعيين المجالي والروابدة عضوين في مجلس الأعيان بعد حلّ مجلس النواب على الفور، قد أعطى رسالة ضمنية بالتوجه نحو التغيير

أكّد المجالي استمرار دوره السياسي رغم عدم ترشحه، وهو بالفعل يدير الآن مباشرة عملية تشكيل قائمة التيار لمجلس النواب

 المجالي يتسلق أجنحة الإسلاميين ويغازلهم

هناك مدونة سلوك خاصّة بالنواب يفترض إقرارها إلى جانب مدونة سلوك الوزراء والمسؤولين، والمدونتان معا ً يفترض أن تحددا نسقا جديدا ً للعلاقة بين مجلسي النواب والوزراء

 هل من أحد يتذكر “حيثيات” ما حدث في/ب حكومة عدنان بدران؟!

عندما تم تشكيلها ثارت ثائرة جمع غفير من الأردنيين! الحجّة: عدم التمثيل العادل لجميع مناطق الأردنّ (طبعا ً المقصود كان التمثيل الجغرافي/العشائري)

 النواب ال”جدد” سيمضون أول سنة -كعادة نظرائهم- في محاولة فهم أبعاد اللعبة و بعضهم سيكون فجّا ً سياسيا ً و سيمضي 4 سنوات لا يفقه فيها شيئا ً

 ترقبوا اللجاااااااااااااااااااان البرلمانيّة، و ما أدراك ما اللجان 😦

 يقولون (من الذين يقولون!) أنّ طالب الإمارة لا يُولّى (و لكن آه صح، هذا سخف و رجعيّة)

حضرتي: هل ستقوم بالتصويت أستاذ طريش؟

طربش: عندما يشكّل الحكومة لدينا حزبٌ فائز بالانتخابات؛ سأفعل

حضرتي: هل من كلمة أخيرة (قبل زيارتك لبيت خالتك العجوز)

طربش: أظن أن الانتخابات ستكون شفافة، شفافة لغاية السراويل الداخليّة!

على الهامش:

برأيي أن أسلوب عدنان بدران في اختياره و المعتمد على “التكنوقراط” كان الأقرب للصحة و لكن لم يستطع أن يمضي قدما ً في ذلك المسار و اضطر للتعديل! و لم يصمد سوى 6 أشهر

المخالفات للبند 18 – ج من قانون الانتخاب يجب أن تتوقف! الإعلانات الانتخابية باتت مكرهة + تلوثا ً بكل معنى الكلمة!

هل مقاطعة الانتخابات من قبل حزب سياسيّ عمل مخالف للدستور؟

هل مقاطعة الانتخابات من قبل الأفراد عمل مخالف للمواطنة؟

I think it`s high time for me to grumble about the semi-awaited for parliamentary elections in Jordan -every1 else is doing it!- 🙂

I interviewed Mr. 6robsh; an expert in the Jordanian elections…

Me: welcome Mr. 6robsh and thanks for giving us a bit of your time.

6robsh: *smirky smile*

Me: how do you see the situation in our political arena, especially in the midst of the upcoming elections? Enlighten us.

6robsh: we have no political arena! But I shall pinpoint; and let the readers figure it out for themselves..

– Al-Rawabdeh & Al-Majali were appointed in the Senates House.

– Al-Majali approached/climbed the Islamic “wing”    

– Remember Adnan Badran`s gvmt? It was under heavy attack because of the “lack of proper representation” and he had to “amend” (tribalism any1?)

– New parliamentarians will spend the 1st year circling around (no news there), and some will walk out after 4 years knowing nothing about the “game”

– Watch out for the “effective” committees people! 🙂

Me: are you going to vote?

6robsh: the minute a winning party forms the gvmt; I will!

Me: any last words? “before they drag you (sweet) under”

6robsh: I believe the elections will be transparent, SO transparent that “some” peoples` panties might “get” revealed!

الشيشاني يذهب في رحلة عمل Al-Sheeshany goes on a business trip

لشهرين  و نيّف كنت منهمكا  ً بالتحضير ل + حضور مقابلات عمل. و للأسف جاءت الردود كلها سلبية! 😦

… لا أحد يريدني على ما يبدو 😛

حاليا ً أنا في قطاع التعليم بوظيفة محاضر، و أعتقد أن فترة ثلاث سنوات كافية للبدء في “مغامرة” جديدة. بصراحة لا أريد الابتعاد كثيرا ً / طويلا ً عن سوق العمل -مع أن الحياة الأكاديمية تروقني- + لا أجد تحدّيا ً كافيا ً في عملي الحاليّ و لهذا فكرت في طرق أبواب أخرى

تركيزي كان (و ما يزال!) منصبّا ً على وظيفة ٍ في إدارة الموارد البشرية حيث أملك بعض الخبرة و خصوصا ً في مجال الاستقطاب و التعيين و كذلك لأني أجد نفسي في هذا المجال

مع مزيد الأسف، فإن الاهتمام بإدارة الموارد البشرية -غالبا ً- ضعيف في منطقتنا. الكل يتشدّق بمدى حيوية العنصر البشريّ في المنظمة و دوره الفعّال فيها، و لكن على أرض الواقع فإنّ ممارسات إدارة الموارد البشريّة لا تعكس ذلك. معظم العمل يرتكز على إدارة شؤون الموظفين و هناك شبه تغييب كامل للدور الاستراتيجيّ المنوط بإدارة الموارد البشريّة

المهمّ :)، في أثناء كل ذلك، كنت أيضا ً أقوم بمقابلة بعض الأشخاص -حيث أنني أعمل كمستقطِبٍ مستقلّ لحساب بعض الشركات- و كانت تجربة مفيدة الخضوع للدوريْن في ذات الوقت 🙂

شعور غريب بصراحة أن تبدأ نهارك كباحث عن وظيفة و تكون في (كرسيّ ) من يخضع للمقابلة و أن يأتي المساء و قد تبدّل دورك و أصبحت واحدا ً من الذين يقابلون مرشحي وظيفة ما 😀

كنت أرى الأشخاص و هم يقعون في أخطاء قاتلة أثناء المقابلة و أحاول تفاديها بدوري، أيضا ً انطباعات + ملاحظات الأشخاص الذين معك في لجنة المقابلة/التوظيف كانت ثريّة

في آخر المطاف، كانت تجربة جيّدة جدّا ً لي على الصعيد المهنيّ. أحببت شعور السفر و الانتظار في المطارات + السيّارة التي تأتي لجلبك من/إلى مكان المقابلة، و كذا الضغط + الأدرينالين المتدفق جرّاء محاولة كسب الوقت و الوفاء بجدول المواعيد المكتظ ّ …

و كان من الجيّد التعرّف “فعليّا ً” إلى الأشخاص الذين عملت ُ معهم لأكثر من سنة و لم ألتق بهم إلا عن طريق التخاطبات الإلكترونيّة و المكالمات الهاتفيّة. دائما ً ما تبهرني طريقة حُكمنا + رسمنا لهيئة الأشخاص “الآخرين” في أذهاننا بناء ً على أصواتهم و/أو مراسلاتهم و عندما نلتقيهم نُصاب بالدهشة 🙂 (بدوري، سألتُ كلا ً منهم عن الهيئة التي كانوا يتوقعونني بها، و لماذا. و كانت دردشة ممتعة) 🙂

أفكّر في الحديث بشكل أوسع عن إدارة الموارد البشرية، و بخاصّة من منظور عمَليّ في مؤسساتنا، ما رأيكم؟ 🙂

For over two month now, I`ve been eventful planning for + attending job interviews, “the position has been filled” was my friend phrase lately :(, no body wants me so it seems! :P.

It`s been three years for me at my current job, a teaching position, and I feel it`s high time for me to pursue other options. I need a new challenge! Academia suits me, but I don`t want to be isolated for long from the “market” out there.

My focus was (is!) at securing a job in the human resources management (HRM) domain in which I have some expertise, especially in the recruitment function.

Sadly to say, HRM in our region is viewed -mostly- in a traditional way. Everybody pays merely lip service regarding its significance but no real “work” is underway!

More often than not, you will find HRM practices bounded in “personnel” work, neglecting HRM strategic role.

Anyway, during all that, I was also pretty much consumed in interviewing people myself! -I work as an independent recruiter it was (so) rewarding to be at the both ends of the table “interviewer vs. interviewee” :).

Funny feeling though; to be in the hot seat in the morning and later on to be one of the interviewing committee 😀

I observed candidates falling prey of fatal mistakes, slip-ups which I tried to avoid when I was in their shoes. Furthermore, remarks & comments from fellow interviewers were absolutely beneficial.

All in all, it was a fruitful experience indeed. I loved the feeling(s) that came with the travelling, airport”ing”, meet & greet, adrenalin rush kicking in to meet deadlines and what have you…

In addition, it was nice to finally meet “in person” the people I`ve been working with for over than a year. I only know them through E-mails & telephone calls! Discrepancies between the way people really are and the “image” we put together of them always amazes me! 🙂 (I asked each of them how “far” was I from what they pictured, it was an interesting chat for sure!)

I`m toying with the idea of enhanced talk regarding HRM in our institutions, may be from a practical view, what say you? 🙂