من سيركب الموجة!؟

أحداث منطقتنا الحاليّة تُسيل لعاب الحروف و توق البوح لدى أي منا؛ أحداث لم نكن لنتوقعها تتهادى باطراد نتمنى لها استمراريّة و زخما ً

تونس/مصر/ و البقية تأتي؟

Ripple effect domino effect سمّها ما شئت…

كلام عن ليبيا / اليمن / الأردنّ و كذا سوريا

معظمنا -إن لم يكن كلنا- يترقب نتائج لا سابق لها في المنظور القريب من عمرنا و على أكثر من صعيد. تاريخ جديد يصنع هذه الأيام

هل سنشهد نفعيين قريبا ً يا ترى؟ التاريخ (تاريخنا) يزخر بذلك – يخزي العين!- أشخاص “جماعات؟” يتحيّنون الفرصة الملائمة لركوب الموجة الموجة التي لم تأت من تجمعات/تظاهرات طلابية “ما”، و لا بمساندة بطل ديمقراطيّ خارجيّ، لم تتمخض من رحم معاناة اقتصاديّة الملامح فقط، بل كان الدافع الأساس لها الشعور بالقهر و تجبّر طغمة و استئثارها بكل شيء ما خلا فتات، فتات لم يسد جوعا ً و أذكى تهميشا ً مرعبا ً، و قطعا ً ما نشهده الآن – مع مزيد الأسف- لم يكن نتيجة جهود حزبية و لا نقابية لأن ذلك من الترف الذي ما زلنا بعيدين عنه. ما نعايشه هو ثورة “لا أقلّ” شعبيّة الطابع غضبويّة الدلالة.

مطالبات شعوبنا تتخطّى الإصلاح في الاقتصاد و إن كان ذلك مطلبا ً أساسا ً، تتعدّى إصلاحا ً في شأو السياسة؛ هي تريد أن تحيا، نعم! لأنه ببساطة و بساطة جدّا ً … كفانا، كفانا استمرارا ً بحياة أشبه بالممات، بلا شيء مشرق و لا مستقبل نرنو إليه، كفانا

أهناك من يتربّص لقطف ثمار ما نضجت بعد؟ لسلب هذا الجميل الذي نراه؟

نحن شعوب ذات ذاكرة قصيرة + أحايين كثيرة… ساذجة

لا أحد يعلم الغيب، و لا أملك مجرّد فكرة الادّعاء بالإحاطة ببعض بواطن الأمور أو الاستدلال من الظواهر و لكن أسأل: هل من خوف على هذا الأمل المشعّ ألقا ً؟

أترككم مع سطر لخيري منصور كان هو المحرّك لما كتبت ُ اليوم: “ما معنى أن يتحوّل شعب برمته إلى حارس للأطفال و البيوت في لحظة ذات شعار وطنيّ نبيل”

Advertisements

13 responses

  1. Pingback: 7iber Dot Com » أصوات أردنية حرة: ثورات

  2. صديقي هيثم

    كما حبات العقد الذي ينفرط
    سنرى هذه الانظمة الهشة
    تتهاوى
    الصبر
    والايام ستثبت
    تحيتي

    Like

  3. الاحداث كتيرة و متسارعة مع بطء استجابة النظام و هادا الشي عطى فرصة للمتطفلين انهم يركبوا الموجة
    و الجماعات المتطفلة هاي معروفة
    و ما اظنهم هالمرة رح ينجحوا
    خاصة انو في ناس منهم طلعوا متاخرين
    و انعرفوا
    يعني معقول هالشباب ما يعرفوا يدبروا حالهم و يطلعوا من حفرة يوقعوا ب….

    Like

    • هي معروفة الآن – متفق مع ذلك
      و لكن بعضها بتفنن في الكلام المعسول و الدهاء
      فالله يستر!

      Like

  4. أنا لا أستبعد أن يحاول الكثيرين ركوب الموجة، انظر ماذا حصل في العراق و قس عليه، فما بالك إن كان التغيير من الداخل و لم يأت على ظهر دبابة “أجنبية” عرت كل من ركب تلك الموجة، الفرق في حالة تونس و مصر هو عنصر المفاجأة، المفاجأة لمن يدّعى المعارضة من أجل مصالح ضيقة، أو لأن الحاكم بأمرالله قد أمسك نعمه عن المدعو، المفاجأة لكل اللاعبين الأجانب، فلم يكن في حسابهم أن يستيقظ شباب الأمة و يطيحوا بأصنامها المصنوعة بأيدي اللاعبين الكبار، لذلك لم يكن هناك خطة “باء” جاهزة لكل أولئك الإنتهازيين، وهم يريدون شراء الوقت بطرح بعض الوعود الجوفاء، أو تغيير بعض الديكور من دُمى، و غيرها من ألاعيب الحواة، أهلنا في تونس لم يمنحوا صنمهم الكثيرمن الوقت برفضهم كل ألاعيب عبدة الأوثان عندهم، و بما أن أهل تونس فهموها، فلا أظنها تخفى على أهلنا في مصر، و إن تشابه عليهم الطريق فلهم في تجربة تونس مصباحاً منيراً.

    Like

    • صالح، أشكرك جدّا ً
      أتمنى أن يكون ما قلته في سطرك الأخير صحيحا ً

      الظروف مختلفة و الناس أوعى
      و الحمد لله

      Like

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s