خريجة أخيراً :”)

تراقيم

ها أنذا .. خريجة أخيراً ، و الحمد لله أولاً وآخراً ، و الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .

ما أقرب ذلك اليوم وكأنه البارحة حينما كنت أتلقى جرعات الكيماوي حين لمع في خاطري بصيص ضياء أنار عقلي وقلبي : أكملي الجامعة .. حققي حلمك وتشبثي بالحياة ..

كنت أنتظر انتهاء الكيماوي وموعد التسجيل للتعلم عن بعد في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بفارغ الصبر لأحقق حلماً تأخر تحققه أكثر من ربع قرن .

وحينما كنت أقطع خمساً وأربعين دقيقة في المشوار الطويل اليومي لمستشفى الحرس لتلقي العلاج الإشعاعي كانت مذكرات الدورة التأهيلية رفيقتي في الذهاب والإياب .

وحينما كنت أحاول تثبيت المعلومات الجديدة القديمة في ذاكرتي المهترئة بفعل الكيماوي كنت أشعر بأعصابي تحترق وأنا أخفق في حفظ ما كنت أريد حفظه بالسرعة التي كنت أرجوها ، وأتحسر في سري على تلك الأيام التي كانت ذاكرتي فيها كالماسح الضوئي ( السكانر ) .

دخلت في أول اختبار لي…

View original post 361 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s