من الهامش.. إنتروبي

أحمد الحقيل

كان يسوع، وهو يقود ركبا من العبيد، يتجه في طريقه إلى أنطاكية، التي لم يزرها منذ أن زحف البارثيون للاستيلاء عليها. قابل حول باب المدينة جيش يوليوس قيصر العائد من الاسكندرية بعد أن لحق ببومبيوس الذي كان قد فر إليها إثر هزيمته في معركة فارسلوس. احتفلت المدينة بزيارة القيصر التي صادفت الذكرى السنوية لتأسيسها على يد سلوقس نيكتاتور. استقر يسوع في أنطاكية، يعمل تاجرا في سوق النخاسة. تزوج امرأة تدعى هيلانة، تعمل في الخياطة، وأنجب خمسة أبناء. لا يشيخ، علامات شيب في صدغه لا تزيد، تجعدات ثلاثينية لا تتغير، يربط أصله بأب يدعى يوحنا، عمل كل عمره نجارا في بيت لحم. بعد أربعين سنة، وفي الوقت المحدد، خرج من المدينة بعد أن ودع زوجته التي شاخت وأبناءه الذين يبدون مثل إخوته، مدعيا أنه سيقوم برحلة تجارية إلى اليمن. قسم أمواله، وأخذ نصفها، وترك الباقي لعائلته.

استقر في أورشليم، واختار أن يعمل بائعا للأقمشة. لم يرى ضرورة لتغيير اسمه أو قصته…

View original post 5,937 more words

Advertisements

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s