اختباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااار “ما”

  ، أجب عن الأس”ع“لة التالية علما ً بأن الوقت مفتوح و الغش مسموح

بالتوفيق

س1: علل ما يلي:

–        محاربتنا لأي شيء جديد بمجرّد عدم توافقه مع رغباتنا أو خروجه عن إطار دائرة استيعابنا

–        عدم مناداة الرجل لزوجته باسمها و الاستعاضة عنه ب “أم العيال” / “العيلة” / “الجماعة” /

–      حفظ النساء لأسماء أزواجهم في هواتفهم النقالة تحت مسميات مثل غلطة عمري / يا للندم / مرض / أبغى أفتك / يريحني منو / الله يسامحك يا با

–        المعاملة تأخذ وقتا ً فلكيا ً إذا لم تكن “تعرف أحداً

–        زيادة عدد المطبات أمام المستشفيات و مدارس الأطفال

–        انتشار الفتوى الرغائبية

–        الرجل لا يعيبه شيء فيما يخص العلاقات السابقة بعكس المرأة

س2: أجب صح أو …. صح!:

–        العلماني هو الذي يحلق لحيته و يأتي بأفكار مضادة للعادات و التقاليد

–     ،،،  هناك كتب لا يمكن الحصول عليها إلا عن طريق المكتبة العامة (أهناك مكتبة عامة؟

أول شيء أقوم به عند الاستيقاظ السبّ القاذع على مديري –                                                             

س3: اقترح البديل المناسب لما يأتي:

–        الوظيفة الحكومية

–        فيتامين “و”

–        خذ حقك بيدك

س4: عرّف ما يلي تعريفا ً شاملا ً جامعا ً مانعا ً و … مملا

1-    تكافؤ النسب

2-    الفساد

3-    عجز الميزانية

4-    ضرائب أخرى “بضم الهمزة لو سمحتم”

5-   تم حذف السؤال ب”معول” الرقيب

 

6-    ممر المشاة  مساعدة =>”هي العلامات البيضاء عند الإشارات الضوئية”

7-    وحدة الطوارئ في “بعض” مستشفياتنا  trick question

8-  الزكاة

9- الغيرة على الأنثى

10- شيخ  

11- حقوق المرأة

12- حقوق

س5: ما هو الرابط العجيب بين كل مما يلي:

1-     الماء + الخضرة + الوجه الحسن…… مع…….السفر للخارج

2-     الدعايات الانتخابية…… مع…….(طالب الإمارة لا يولى)

س6: أذكر ثلاث فوائد “مفيدة” لكل مما يلي:

–        التصويت في المسابقات التلفزيونية

– شركات التبغ و الكحول 

– التلفاز!

س7: للنساء فقط

–        متى كانت آخر مرة أمسكت فيها بجهاز التحكم الخاص بالتلفاز و الزوج/الأب/الأخ متواجد في البيت؟

–        متى آخر مرة تجرّأت و أخبرت “أبو العيال” بأنك لست في المزاج

الملائم

س8: مستعينا ً بنوائب الحياة اليومية ، اقترح حلا ً ل 5 مما يأتي

 

 العصبية القبلية / المسرح / الانتماء / الهوية / شعور أخ كبير ببكاء أخيه الصغير بسبب الجوع في جوف الليل / صلاة الفجر “للمسلمين فقط” / صلاة / فيدل كاسترو / جرائم الشرف / مارادونا / نادي برشلونة / بطانية تعمل على الكهرباء / الاعتصامات ليلا ً / إجازة / الخيانة الزوجية “للذكور فقط” / العورة / مكتبة / فلاديمير بوتين / 

س9:رتب ما يلي من الأمراض ابتداءً بالأسهل و ليس انتهاءً بالأسخم:

 

 شلل الأطفال / التعليم الجامعي / عبارة “هذه مشكلة مجتمع” / خدمات الاصطفاف “ال valet” / نسب الطلاق الخرافية / نسب العنوسة اللا خرافية / فيتامين “إع” / شارع مدينة الجبيهة الترويحية “للمتقدمين من الأردن فقط” / العضل “للمتقدمين من السعودية فقط” / البدون “للمتقدمين من الكويت فقط” / نصف الخليج يأتون لل”مرح” بإجازة نهاية الأسبوع “للمتقدمين من البحرين فقط” / توصيات المؤتمرات / خمسيني يبحث في القمامة عن عشاء  

سابق أم لاحق؟

التمهل عند الوميض الأصفر للإشارة الضوئية أم سحق بدالة البنزين؟

سب الذات الإلهية عند الشروع بقتال “مبرّر”  أم سب عرض العدو الذي أمامك؟

دفع فاتورة الهاتف المحمول أم دفع أقساط الهاتف المحمول الثاني؟

الذهاب إلى المسجد حين سماع الأذان أم إنهاء التقرير الذي بين يديك “منذ عقديْن!”؟

البقاء في العمل متأخرا ً لتأمين حياة كريمة لأطفالك أم قضاء وقت أكثر معهم و هم يكبرون؟

حفظ أجزاء من القرآن أم قراءة آخر رواية عالمية؟

 

نعم أم لا

ترغب بالهجرة نهائيا ً من بلدك (     )

سرقة مال الحكومة .. مباح      (     )

بعض الأسر الفطور و العشاء بين أفرادها بالتناوب (     )

العين تزني   (    )

في قلبك حسد و غيظ من سكان كوكب ب 612 (     )

إذا وقف بجانبي شخص أعرفه فإني أخشع في الصلاة أكثر (     )

لا أشاهد مواقع / مقاطع إباحية (     )

 

——-

عزيزي/عزيزتي … إذا أحسست بالدوار من جرّاء الانتقال ببصرك من يمين الشاشة إلى يسارها  فاعلم أن هذا مقصود و عليه جزء من العلامة  

 

this is a take home exam

 

تنبيه: الإدارة العامة للجنة الاختبارات الشعب”و”ية المخلّصة لا تتحمّل مسؤولية أي إسفين من زميلك أو بهدلة من مديرك 


Advertisements

حول انضمام الأردنّ لمجلس التعاون الخليجيّ

الشغل الشاغل في منطقتنا هذه الأيام يتمحور حول طلب الأردنّ و المغرب الانضمام لدول مجلس التعاون الخليجي، و قد أثار -كما هو متوقع- ردود أفعال متباينة من أطراف ٍ شتى

من حيث المبدأ، أحب ّ أن أفكر بأن كافة الدول العربية ترحّب بمثل هذه الخطوة، و أنا شخصيا ً معها قلبا ً و قالبا ً. و لكن عندي ملاحظتان:

  • الملاحظة الأولى و الأهمّ برأيي تتركز حول الأسباب التي دعت لمثل هذه الخطوة، قطعا ً الأحداث الأخيرة في عالمنا العربي هي المحرّك الأقوى و لكن هناك بكل تأكيد أسباب اقتصادية لا تقل أهمية عن السياسية منها (سياسة الاقتصاد أو اقتصاد السياسة.. لا فرق أصلا ً هذه الأيام) . و من جانب آخر لا يخفى على الكثيرين، فإن هناك رسالة واضحة لإيران (+ تركيا ربّما؟) من جرّاء هذه الخطوة [لا معلومة عندي فيما إذا كان هناك جذور لطلب الانضمام قبلا ً و لكن أشك في ذلك]

  • الملاحظة الثانية و التي ترتبط بشكل جوهريّ مع الأولى؛ مسألة مشاركة الشعوب في كل هذا لم نر أن هناك جهدا ً ملموسا ً -لغاية الآن- لإشراك فعاليات الشعوب المختلفة في القرار أو على الأقلّ إخطارهم بما يمكن توقعه من جرّاء هذه الخطوة

ما أودّه من بلدي الأردنّ أنْ يقوم بمراعاة الآتي:

  • إبراز الأهداف من الانضمام، و ذلك بصيغة رسالة و نظام واضحيْن و بلغة مفهومة لكل القطاعات المجتمعيّة: أظنّ أن هذه مسألة حيويّة و يتفق عليها الجميع و لكنها صعبة التطبيق! تحتاج آليات واضحة و على درجة من الثقة العالية

نحتاج من حكومتنا أن تطلعنا على مدى تأثير هذه الخطوة على استحقاقات و مضامين مهمّة يمرّ بها الأردنّ حاليا ً (كطروحات الجمهوريات الملكية و/أو الأسر المالكة، مسائل الطاقة و أسعارها، شحّ المياه، حركة نقل الأشخاص و البضائع من/إلى دول الخليج العربيّ)

  • عدم إغفال العنصر الثقافي للمسألة؛ فمن ناحية أن التقاطعات بين دول مجلس التعاون و الأردنّ متواجدة و لكن من الناحية الأخرى فحين الولوج لتفاصيل الانضمام و حيثيّاتها فإن نظرة واعية لمثل تلك الاختلافات الثقافية -و إن كانت بسيطة- ستسهّل سيْر الأمور و تزيد من نجاعتها

  • النقطتان السابقتان تحتاجان لمشاركة الحكومة لأكبر شريحة ممكنة من الشعب، هذه بالذات تحتاج تخطيطا ً مسؤولا ً و مرتبطا ً بأهداف الانضمام نفسها. ما أحسنها من خطوة -مثلا ً- أن يتمّ استقبال اقتراحات المغتربين في دول الخليج العربيّ و مرئيّاتهم حول الانضمام؛ سواء ً كانوا أفرادا ً أو من أصحاب الأعمال بل و حتى العاملين في السفارات/القنصليّات في دول الخليج العربيّ

الحراك الشعبيّ الشبابيّ العربيّ من شأنه أن يسهم في إنجاح مثل هذه المبادرة الطيبة، و هذا لن يتمّ إلا بإشراك هذا الحراك و من البداية

على أيّ حال ٍ، هنالك من سيقول أن هناك فائزين و خاسرين من الانضمام… و من الطرفين سواء ً كانوا أفرادا ً أو مؤسسات . و لكن على المدى الطويل فالكلّ فائز و مستفيد!

المسألة أبعد من كونها ذات بعد اقتصادي ٍ ، هو مشروع وحدويّ طموح، أو على الأقلّ نواة لذلك

ما أجمل أن نرى الأردنّ نتيجة لهذا الانضمام قد أصبح سوقا ً جاذبا ً لتكنولوجيا المعلومات -مثلا ً- في المنطقة ابتداء ً و العالم كله بعدها، و من بعده لبنان و سوريا و مصر كذلك (كمقارّ تصنيعيّة مثلا ً) في الانضمام لدول مجلس التعاون الخليجيّ

و من يدري، فقد يكون هناك فسحة من فرصة لإشراك فلسطين المحتلّة و جعلها جزءا ً كذلك

و أن يصبح المغرب مدخلا ً مهمّا ً للسوق العربية نحو أوروبا، و بالطبع فوائد الانضمام لجهة دول الخليج العربيّ واضحة كذلك… امتداد للأسواق و تعظيم لخطط التنمية

هي تجربة جديدة و كذا جريئة، و المخاوف موجودة و شرعيّة بالطبع و من كل الأطراف.. و لكن بالتخطيط السليم و المراقبة الفاعلة يمكن لها أن ترى النور و أيضا ً أن تنشر الضياء

🙂

و لا ننسى أن الاتحاد الأوروبيّ بقي أكثر من 50 سنة يصارع للظهور و 50 أخرى في التطبيق و معالجة المشاكل التي برزت (العملة الموّحدة، إفلاس بعض القطاعات/الدول، …) و لنا أن نتعلم من التجربة و نزيد عليها ، لا ينقصنا شيء، لا شيء البتّة

🙂

 

ثلاث قصص صغيرة من السعودية

1- يوم الجمعة ذهبنا للتسوّق، هييييييييييييييييييييييييه :]

كان الوقت ليلا ً و الحركة هادئة لأن الرواتب كان موعدها السبت فالمعظم ينتظر، لم نكن نريد الذهاب بصراحة لأنّ الجوّ كان باردا ً بالفعل و لكن قلنا فلنستفد من فرصة عدم وجود زحام و سواقة مجنونة

المهمّ، وصلنا و اشترينا بعض الحاجيات، من ضمنها وسادة جديدة لهيام “تحت التهديد طبعا ً فأذعنّا صاغريْن أمها و أنا

في أثناء تجوالنا تعرّفت إلى أحد رجال المبيعات، شخص مهذّب فعلا ً ، بصراحة نسيت اسمه (كعادتي)، هو من النيبال، مسيحيّ، و هو كان من اقترب مني و بكل أدب و بدأ بتجاذب الحديث سائلا ً: “ما هي اللغة التي تتكلمون بها؟” طبعا ً هيام كان صوتها عاليا ً و تركض و تصيح و لأن ّ المكان لم يكن مزدحما ً فصوتها و حركاتها و بقية الأطفال القلائل كان واضحا

أخبرته أننا من الأردنّ و جذورنا من الشيشان. لدهشتي وجدته قد سعد بمعرفة ذلك و شدّ على يدي بقوة. أنا للحقيقة استغربت لأنّ معظم الناس هنا ، عربا ً و سعوديين لا يعلمون أين تقع الشيشان، هذا إن سمعوا بها أصلا ً (البعض لا يعلم بوجودها ، صدقا ً!) و الغالبية ممن يعرف يظن أنها بجوار أفغانستان

هذا النيباليّ تكلّم بمعرفة واضحة عن بلادي! أين تقع و الحربان “المعاصرتان” اللتين حلّتا ببلاد الشيشان و أنها جزء من الاتحاد السوفيتي و أنها حاولت الاستقلال بعد تفكك الاتحاد… سألته من أين + لم يعلم كل هذا، أجاب بأنه في بلاده الكلّ يعلم عنها! لأنها بلد مثلهم ناضل قديما ً و حديثا ً للحصول على الحرّيّة

أخبرني بأنه في السعودية منذ 17 شهرا ً، أعزب و عقد عمله ينتهي في آب و هو لن يجدّد العقد و لن يرجع أبدا ً و سيبقى في بلده، سألته لم؟ فأجاب -و للأسف كما توقعت- بسبب المعاملة السيئة و الذل الذي يلاقيه هنا، يلاقيه منا نحن، العرب!  أخبرني بأنه سيضيع فرصة العمر بقراره هذا و لكنه لا يستطيع التحمّل أكثر و أن كل نقود الدنيا لن تثنيه عن قراره

قبل أن أعرف بأنه ليس بمسلم بل مسيحيّ، كنا قد تحدثنا عن اللغات، النيباليّة، الشيشانيّة، الإنجليزيّة، و العربيّة.  أخبرني بأنه لا يعلم العربية إلا قليلا ً جدّا ً (محادثة فقط) و أنه كان متحمّسا ً لتعلّمها في البداية و لكنه بعد فترة وجيزة نفض الفكرة من جذورها و وعد نفسه بأنه لن يتعلمها أبدا

أخبرني بأن تعامل الناس في الغالب غير مريح و أنه من النادر جدّا ً أن يمرّ يوم ٌ بدون مناوشات مع الزبائن -للعلم هو يعمل في مكان يمكن وصفه بالمكان الراقي لبيع الألبسة- و لكن حتى الإدارة و المشرفون المباشرون يطالبونهم بأن يكونوا ودودين حتى لو كان الزبائن وقحين (بحسب تعبيره)

بصراحة كلامه ، نبرة صوته أشعرتني بأنه صادق و لا يبالغ و لأني أرى و أسمع ما يذكره يوميّا ً فأحسست معه و بمعاناته

بدأت في التكلم معه و حاولت أن أفسّر له أن بعض الناس قد يكونون غير لطيفي المعشر و صعبي المراس و لكن ذلك لا يعني أنهم سيئون بالضرورة و أنّ التعميم غير دقيق في مثل هذه الأحوال حاولت أن أخفّف عنه قليلا ً، كلامنا و وقفتنا لم تعجب واحدا ً من حراس الأمن -و هو عربيّ- فمرّ من أمامنا بطريقة غير مهذبة كأنه يقول للبائع بأن يذهب و ينتبه لعمله، طبعا ً ليس من اختصاص رجل الأمن ذلك و ليس له أن يغادر موقعه أصلا ً و قمت أنا بالطلب من البائع أن يساعدني في انتقاء ملابس معيّنة فقط لكي لا يقع في حرج من أيّ نوع، على كل حال المكان كان شبه فارغ أصلا ً و لا داعي ل”حركات” رجل الأمن.

تجاذبنا أطراف الحديث بعدها و أخبرته بأن اللغة العربيّة لغة ثرية و جزلة و لكنه كان يهز رأسه عند أي تطرّق للعربية أو للإسلام و يقول بأني أتحدّث هكذا لأني لطيف و أن ما رآه من الويل في الأشهر الفائتة لا يمكن أن يغيّره شيء! (أول خروج له من بلده كان لهنا، السعودية

بصراحة أحزنني الموقف تماما ً و لا أزال أفكر فيه

أخبرته بأني سأعود لأراه قبل سفره و تمنيت له حظا ً طيّبا ً، أخبرني بموعد التنزيلات القادمة و أنه كان بودّه مساعدتي في انتقاء الحاجيات و لكن الحديث أخذه

2-عندما هممنا بالخروج رأيت شابّين مصرييْن ينتقيان ملابس للأطفال و مازحتهما قائلا ً بأنه لا خبرة لديهما، ضحكا و أخبراني بأنهما أعزبان و ينويان الذهاب في إجازة قريبا ً و لهذا يتبضعان. سألتهما عن الوضع في مصر و للأسف وقتها كانت كافة أشكال الاتصال معدومة و كانا قلقيْن طبعا ً و لكن أحسست بتفاؤلهما.  الله ينصر كل مظلوم مقهور

3-بطريقي بصلاة العشاء (أكتب ليلة الأحد) سمعت شخصا ً يتكلّم عبر جهازه النقال، واضح أن لهجته مصرية… كان يتحدّث بصوت عال ٍ و يكرّر (مش سامعك، مش سامعك كويّس) .. استطعت أن ألتقط كلمات من مثل: إسعاف، تكسير، الحزب، ربنا ياخدهم، ربنا على المفتري، الله معكم… و كان صوته يعلو و يعلو و بنبرة حزينة تماما ً! و الله ليلتها و بعد الخروج من المسجد لم أستطع الاهتداء إلى مكان سيارتنا! كنت في منطقة سكننا القديم قبل سنة و أعلم المنطقة و لكن بالفعل ظللت حوالي 20 دقيقة أبحث عنها! أخذني كلام الرجل و رحت أفكّر لو أني مكانه و في الغربة و بعيد عن أهلي و مدينتي، ماذا سأفعل؟ ماهي أفكاري ساعتها؟ … ما / كيف / متى / … الخ

لا أدري لماذا و لكن و لغاية كتابتي لهذه السطور لا أستطيع انتشال “و خلق الإنسان ضعيفا ً” من رأسي!

تصبحون على خير و هناء و … حرّيّة!

new driving “theme”

قبل يوميْن و أثناء توجهي للكلية (حيث من المفترض أنني أقوم بتدريس بعض الطربشات هناك) :DD، لقيت سيّارة قادمة من الاتجاه الآخر، و مع أنّ أولوية المرور لجهتي فإنّي توقفت (و هو درس صعيب تعلمته أثناء مكوثي هنا في السعوديّة).. المهمّ أن السيارة الأخرى مرّت.. المصيبة أن السائق كان يقرأ الجريدة! و لو أنه كان يقرأ أو يتصفح بيد و يسوق بيد “مثلا ً” لكان أمرا ً شبه مقبول حتى في دولنا العربيّة، و لكنّ صاحبنا هذا كان فاردا ً لأجنحة الجريدة أمام المقود و يقرأ -بشغف-! بصراحة أوّل مرة أرى مثل ذلك… لا أودّ هنا أن ألمّح بأن قيادة السيارات في الأردنّ أفضل و لكن أن تقرأ جريدة! يعني أي و الله كثير… مو هيك الاستهتار.

أنا لم أجد نفسي إلا و أنا أطلق وابلا ً من الزامور عليه، بس المشكلة و لا عبّرني! 😦 …

أتذكر الصيف الماضي عندما كنا في إجازة في الأردنّ، لم يبق شخص ٌ واحد ٌ لم يعلّق على طريقة قيادتي للسيّارة! بصراحة أنا من الناس ال”مُمِلّين” في قيادة السيّارة… أعطي إشارة “غمّاز” كل مرّة / أتوقف على الإشارة حتى لو كانت الساعة الثالثة صباحا ً / أخرج قبل 10 – 15 دقيقة أبكر من الموعد للوصول في الوقت المحدّد و لكي لا أضطر للإسراع في حال حصول أي ظرف ما / …

عائلتي / عائلة زوجتي / أصدقائي / كلهم أخبروني بأني تغيّرت و إلى حدّ خطير في القيادة و أني مشروع “انتحار” على الشارع!

أظن أن الواحد يتعوّد على نسق القيادة في المكان الذي يسكن فيه إلى درجة أنه لا يعود قادرا ً على التمييز + الوعي بذلك.

الفترة الماضية أخبرتني زوجتي بأني عدت للإسراع و مشاكسة السيارات الأخرى و هلمّ جرا…

و فعلا ً بعد أن بدأت أحصي و أنتبه لممارساتي اكتشفت أني سائق “سيء” 😦

و هكذا… وضعت ورقة في السيارة، فيها من البنود:

1-   السرعة …. خط أحمر!

2-   الزامور … ليس له داع ٍ

3-   حزام الأمان … أوليّة … لأيّ “مشوار” يأخذ أكثر من دقيقة –  يعني دااااائما ً 🙂

4-   عدم المجادلة و المشاكسة مع أيّ كان (من شهر نيسان إلى الآن تخانقت مع 3 أشخاص! خناقة خناقة يعني! للأسف)

5-   الاستغناء عن حق الأولويّة في المرور و عدم العصبيّة من جرّاء منحها للآخر

6-   عدم قطع الإشارة و هي صفراء… أبدا ً

7-   عدم الخناق مع الجيران إذا استولى أحدهم على مكان الاصطفاف الخاصّ بنا

كتابة الورقة أفادتني كثيرا ً و كذا مراقبة زوجتي للتطبيق في كل مرّة نخرج سويا ً … للأسف القيادة هنا …صعبة! للغاية.

هناك مظاهر سلبيّة متعدّدة ليس أقلها السرعة الجنونيّة + قيادة ال”أطفال” الرعنة لسيّارات آبائهم.

أتمنى و أدعو أن يسلّم كلا ً منكم من الحوادث… صغيرها و كبيرها.

أتذكر كلام أحد الناس عن السيّارات: “مركبات قتل مع وقف التنفيذ المؤقت”

السلامة أولا ً و ثانيا ً و ثالثا ً و داااااااائما ً.

أرجو من الكلّ أن ت/يلاحظ ممارساته/ه القياديّة/السواقيّة و أن يطلب ممن حوله أن يساعدوه/ا في الملاحظة، و أن يتخذ إجراءات مناسبة للحيلولة دون وقوع حادث قدر الإمكان.

راقب/ي نفسك، و كن بأمان أكثر 🙂 🙂