ماذا حدث لـ”منكوبي الجوفة”؟

linashannaksite

في رمضان الفائت، نصب أهالي البنايات التي انهارت في جبل الجوفة بتاريخ 19 و20 كانون الثاني من العام الجاري خيمةً اعتصام في الأرض التي كانت مقامة عليها بناياتهم المهدومة للتذكير بمشكلتهم، لكن هذا الاحتجاج السلمي لم يسترعِ اهتمام أحد من المعنيين.
يقول ناصر الحاج، وهو من سكان البنايات المنهارة، “قررنا نعمل خيمة ونفطر فيها ونعتصم.. ما في غير أنا وابن خالتي، اثنين، ودفعنا 150 ليرة، قعدنا أسبوعين ولا حد عبّرنا، ولا رضيوا وسائل الإعلام يجوا ولا حتى جيراني”. ويوضح بأنهم اتصلوا بوسيلة إعلامية معروفة لتغطية الاعتصام، سمعوا منها أن “انهيارات الجوفة انتهت وتسكّر الملف”!
لكن هل “تسكّر الملف” حقاً رغم ان المتضررين لا يعلمون بعد مصير الارض، التي باتت خالية وساحة خطرة يلعب فيها الأطفال رغم التحذيرات؟ بعد العثور على مغارات أثرية فيها أثناء إزالة الأنقاض، تمت دراسة الموقع من قبل مديرية دائرة الآثار العامة، لكن مديرها منذر الجمحاوي قال في تصريحات صحفية سابقة إن الدائرة لا تنوي استملاكها. بيد…

View original post 788 more words

Advertisements

Mamdouh Al-Sharif ممدوح الشريف

Alazaat Views

Mamdouh Al-Sharif, Damascus, Syria, 1885 – 1934.

An Arabic calligraphy artist from Syria, a pioneer in many calligraphic forms, and a revival of the Kufi scripts in the Levant. He practiced and taught calligraphy in his studio in Damascus, and produced significant artworks in Syria and the Arab world.

Today, I’m sharing with you a selected works of Mamdouh Al-Sharif in the Kufi scripts which I believe he exceeded at and added a new Arabian touch to the art of calligraphy whilst the Ottomans were controlling and limiting the Arab people’s life and even their Art back then!

The sources of these works are from my archive and from the internet.

ومن جرّب المجرب حلت به الندامة، من صدق غنم
Mamdouh has experimented in many styles, I’m starting with this minimal one,  he played with the Square Kufi blocks to create an avant-garde piece. 

1الثقافة
A masthead/logo for a cultural magazine that was published in Damascus…

View original post 605 more words

باتجاه النور، أبدًا

jaber87

  “وما الإنسان في حد ذاته؟ أليس سوى حشرة تافهة تطنّ مصطدمة بزجاج نافذة؟” 

فرناندوا بيسوا، يوميات

لو أنني كنت ملكة، لاستغرق التعريف بي عند دخولي إلى أي بلاط في العالم وقتًا أطول مما تستغرقه حاجبة كاليسي وهي تعرّف بها. لو أنني ملكة لقال الحاجب على كل باب، قفوا، فأنتم في حضرة ابنة حقيقيات النوى، سداسية الأرجل، حاملة رتبة صاحبة الجناحين، ابنة شعبة مفصليات الأرجل، أخت ثنائيات اللقمة. قفوا للذبابة المنزلية

ورغم هذا المجد الذي ورثته كابرًا عن كابر، إلّا أنني، أحلم أن أكون فراشة.


اسمعوا، لست أشتكي البتة، صحيح أنني أحيا على المزابل، وأطُارد كما الأطفال بالشباشب، إلّا أن هذه الحياة أفضل من حياة معظم البشر، فعلى الأقل أنا في معظم الوقت حرّة، لست مطالبة في آخر الشهر بإيجار بيت، ولا أخاف قول رأيي في أي شيء حتى في الشواسمه، وفوق هذا وذاك، أطير فيما يزحف غيري. صحيح أنني أعيش، إن حالفني الحظ ونجوت من البيف باف وغيره أربعة…

View original post 580 more words